لكتابة بحث علمي في أي مجال يجب تجنب بعض الأخطاء التي تؤثر على جودة البحث وقيمته العلمية، والتي تجعله غير قابل للنشر على مجلات المؤسسة العربية المتحدة للنشر العلمى Arusp، وهذا ما جعلنا نقدم هذا المقال لنتحدث عن أشهر 10 أخطاء يرتكبها الباحثون العرب حتى تتمكن من تجنبها عند كتابة الأبحاث، وبغض النظر عن ذلك فيمكنك نشر أبحاثك ومقالاتك العلمية على مجلة الشركة العربية المتحدة للنشر العلمى Arusp بأسعار مميزة، ولكن يجب كتابتها بشكل سيلم بدون أي أخطاء حتى يتم قبولها، وخلال السطور القادمة دعونا نتعرف على أشهر الأخطاء التي يرتكبها الباحثين العرب.
جدول المحتويات
أشهر 10 أخطاء يرتكبها الباحثون العرب
- صياغة العنوان وضعف موضوع البحث
- الإعتماد على مصادر غير موثوقة
- كتابة مقدمة عشوائية
- نسخ أو سرقة البحث من باحثين آخرين
- قلة الربط بين النتائج والأهداف
- إهمال مراجعة الأبحاث السابقة
- عدم توضيح الخطة البحثية من البداية
- ضعف التحليل الإحصائي
- الأخطاء الإملائية والنحوية
- ضعف الخاتمة والتوصيات
الخلاصة
أشهر 10 أخطاء يرتكبها الباحثون العرب
نعرض عليكم الآن أشهر أخطاء يرتكبها الباحثون العرب، مع النصائح لتجنبها عند كتابة الأبحاث، حتى تصبح متاحة للنشر على مجلة العربية المتحدة للنشر العلمى، والمجلات المعتمدة دولياً.
1- صياغة العنوان وضعف موضوع البحث
في كثير من الأحيان يقوم الباحثون بكتابة عنوان طويل ولا يفي بالغرض، ويقومون بكتابة أبحاث عشوائية وغير مدروسة، لذلك يعتين عليك كتابة عنوان مختصر وجذاب يبرز ما سيتم تقديمه في البحث، والأهم من ذلك هو إختيار موضوع بحث هادف يفيد الجمهور.
2- الإعتماد على مصادر غير موثوقة
كتابة البحث من مصادر غير موثوقة يقلل من مصداقيته، مما يجعله غير قابل للنشر على معظم المجلات العلمية المعتمدة دولياً، بما في ذلك مجلة العربية المتحدة للنشر العلمى Arusp التي تتطلب ذكر المصادر الحقيقية، والتي يجب أن تكون مصادر علمية ومعروفة.
3- كتابة مقدمة عشوائية
المقدمة تعتبر واجهة أي بحث، في حالة كانت جيدة ستجذب انتباه القارئ لاستكمال البحث، أما في حالة عدم إتقانها بالشكل الكافي سيصبح البحث غير مرغوب به من قبل المسؤولين عن مراجعة الأبحاث في المجلة العلمية التي ستقوم بنشر بحثك بها.
4- نسخ أو سرقة البحث من باحثين آخرين
يجب أن يكون البحث الخاص بك فريد من نوعه، بدون أي نسخ أو اقتباس من أي أبحاث أخرى، لأن ذلك قد يعرضك لتهمة السرقة العلمية.
5- قلة الربط بين النتائج والأهداف
قلة الربط بين النتائج والأهداف يفقد البحث ترابطه المنطقي والعلمي، مما يجعله غير هادف، ومن الصعب قبول نشر البحث على مجلة Arusp على المجلات العلمية المعتمدة دولياً، لذلك يجب تقديم نتائج ترتبط بأسئلة البحث، وموضوعه، عن طريق تخصيص فقرة تفسيرية بعد كل نتيجة، وربط كل نتيجة بسؤال أو فرض محدد.
6- إهمال مراجعة الأبحاث السابقة
معظم الباحثين العرب لا يهتمون بالأبحاث التي تم نشرها سابقاً، وهذا قد يجعل موضوع البحث مكرر، ولا يقدم الإضافة العلمية المطلوبة، ولتجنب الوقوع في مثل هذه الأخطاء سيتعين عليك الإطلاع على أكثر من بحث في نفس مجال بحثك، وتحديد موضوع حديث، والأهم من ذلك هو المقارنة بين نتائج الأبحاث السابقة ونتائج بحثك الجديد حتى لا تقع في التكرار.
7- عدم توضيح الخطة البحثية من البداية
نعلم جميعاً أن الأبحاث العلمية تستغرق أوقات طويلة من التدوين، والبدء في الكتابة دون إعداد مبدئي قد يشتت انتباهك أثناء الكتابة، وقد يجعلك تكرر نفس الأفكار في أكثر من موضع، وبشكل كبير سيكون هناك عدم توازن بين الفصول، وهذا يعني أنك ستحتاج إلى كتابة خطة بحثية من البداية للوصول إلى بحث ناجح، فمثلاً تحدد منهج البحث وأدواته، والفصول التي ستناقشها، والأهداف والأسئلة والفروض المترابطة.
8- ضعف التحليل الإحصائي
التحليل الإحصائي مهم جداً بالنسبة للباحثين لأنه يساعدهم على اتخاذ قرارات علمية صحيحة، وتنظيم البيانات، وجعل البحث العلمي مفهوم، لهذا فإن ضعف التحليل الإحصائي يجعلك تصل إلى نتائج غير دقيقة، وبناء استنتاجات وتوصيات غير صحيحة مما يؤدي إلى رفض البحث من قبل مجلة العربية المتحدة للنشر العلمى Arusp، ومعظم المجلات المعتمدة دولياً، لذلك اهتم كثيراً بالتحليل الإحصائي حتى وإن اضطريت للإستعانة بأحد الخبراء.
9- الأخطاء الإملائية والنحوية
الأخطاء اللغوية بشكل عام تعطي انطباعاً بعشوائية البحث، وعدم جديته، وهذا يؤثر بالسلب على تقييم البحث من قبل المراجعين، ويقلل من فرص نشره، لهذا راجع بحثك أكثر من مرة، وإذا كنت غير متمكن في اللغة العربية لا تتردد في الإستعانة بمدقق لغوي متخصص.
10- ضعف الخاتمة والتوصيات
كتابة خاتمة شاملة للبحث، تتضمن ملخص سريع لموضوع البحث، مع الاهتمام بتقديم توصيات عملية في نهاية البحث، من أهم أسباب نجاح بحثك، لأن الاهتمام بهما يجعل المراجعين متأكدين من أن البحث قوي.
الخلاصة
هذه كانت أشهر الأخطاء التي يرتاكبها الباحثون العرب، مع بعض النصائح لتجنبها، لذلك كن حذراً لأن الوقوع في مثل هذه الأخطاء يجعل بحث ضعيف، وغير قابل للنشر على معظم المجلات العلمية المعتمدة دولياً.