خلال الفترة القليلة الماضية شهد النشر العلمي في السعودية اهتمام متزايد في مختلف التخصصات، حيث أن الباحثين السعوديين يريدون معرفة المتطلبات، والضوابط الجديدة لنشر أبحاث في مجلات ISI معتمدة من أجل تحقيق أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد معرفي، وتعزيز مكانة الجامعات السعودية على الساحة العالمية، لذلك قررنا تقديم هذا المقال لنتحدث عن كل ما يخص النشر العلمي في السعودية.
المحتويات
أهمية النشر العلمي في السعودية
متطلبات وضوابط النشر العلمي في السعودية
معايير رئيسية لاختيار المجلة المناسبة
الخاتمة
أهمية النشر العلمي في السعودية
النشر العلمي يرتبط بشكل مباشر بأهداف رؤية السعودية 2030، فكلما زاد الإنتاج البحثي عالي الجودة ارتفعت قدرة المملكة على المنافسة عالمياً في العديد من المجالات، وفيما يلي نستعرض أهمية النشر العلمي:
- تعزيز سمعة الباحث، وزيادة عدد الاستشهادات العلمية مما يمنح الباحثين فرصة أكبر للمشاركة في مشاريع بحثية دولية.
- النشر العلمي في السعودية يعتبر شرطاً أساسياً للترقية الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، علماً بأن الأبحاث يجب أن تكون منشورة على مجلات مفهرسة ضمن قواعد بيانات عالمية مثل ISI، و Scopus، و Web of Science.
- يساعد في رفع تصنيف الجامعات السعودية من حيث التأثير، والاستشهادات العلمية ضمن التصنيفات العالمية التي تتمثل في QS World University Rankings أو Times Higher Education.
- توثيق فكرة البحث باسم الباحث، وحماية الملكية الفكرية، وهذا يمنع أي شخص من إعادة استخدام الفكرة.
متطلبات وضوابط النشر العلمي في السعودية
هناك العديد من المتطلبات التي يجب أن يستوفيها بحثك حتى يصبح متاح للنشر على المجلات المحكمة، منها:

- فكرة البحث يجب أن تكون جديدة، وفريدة من نوعها، وغير مستخدمة في أبحاث سابقة، ولم تنشر أو تقدَم لأي جهة أخرى من قبل.
- راجع شروط المجلة التي قمت باختيارها لمعرفة اللغة التي يجب كتابة البحث بها، مع العلم بأن هناك مجلات تدعم نشر أبحاث باللغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية، مثل مجلات المؤسسة العربية المتحدة للنشر العلمي Arusp.
- الالتزام بتنسيق المجلة، وعدد الصفحات المحدد (في الغالب يكون البحث مكون من 30 صفحة) حيث يتعين عليك كتابة البحث بتنسيق:
- الملخص (Abstract) باللغة العربية والإنجليزية.
- عنوان واضح ودقيق.
- المقدمة.
- مشكلة البحث.
- المنهجية.
- النتائج والمراجع.
- خاتمة البحث.
- البحث يجب أن يعتمد أسلوب البحث العلمي المتعارف عليه دولياً، مع الالتزام بأخلاقيات الاقتباس، وعدم السرقة الأدبية.
- يجب أن يكون البحث خالي من الأخطاء الإملائية، والنحوية، لأن المجلات العلمية المحكمة تضم لجنة تحكيم من خبراء متخصصين في المجال، وهذه اللجنة تعمل على مراجعة البحث بشكل دقيق للغاية، حتى يتم قبوله أو طلب تعديلات عليه قبل النشر النهائي.
- النشر العلمي في السعودية يتطلب الحصول على موافقة لجنة أخلاقيات البحث العلمي (Institutional Review Board – IRB) خاصة في الأبحاث الإنسانية والطبية.
معايير رئيسية لاختيار المجلة المناسبة
- يجب أن تكون المجلة مصنفة في قواعد بيانات عالمية، لأن معظم الجامعات السعودية تشترط أن تكون المجلة مصنفة ضمن الفئات الأولى (Q1 أو Q2).
- من الضروري اختيار مجلة مطابقة لمجال بحثك، وهذا ما ستجده في المؤسسة العربية المتحدة للنشر العلمي، حيث ستجد عدة مجلات تستهدف جميع التخصصات.
- ابحث عن مجلة مفهرسة في بوابة الباحث العلمي Google Scholar لضمان ظهور البحث عند البحث عنه من قبل اللجان العلمية، وهو ما توفره مجلات مؤسسة Arusp كمعيار قياسي لجميع إصداراتها.
- تأكد من مدة المراجعة، وسرعة الاستجابة والتحكيم، حيث يتعين عليك اختيار مجلة تجمع بين جودة التحكيم وسرعة الرد (Peer Review Speed)، لضمان عدم تعطل ملف الترقية لفترات طويلة.
الخاتمة
في النهاية إذا كنت تبحث عن مجلة معتمدة دولياً وتتوافق مع شروط الجامعات السعودية؟ فلا بديل لك عن مجلات المؤسسة العربية المتحدة للنشر العلمي Arusp التي تضمن للباحث السعودي تحقيق التوازن بين الجودة العلمية، والانتشار العالمي.